أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

165

نثر الدر في المحاضرات

فبادوا ولات حين مناص « 1 » . ونبلو أخياركم « 2 » . صيغة اللّه ، ومن أحسن من اللّه صيغة « 3 » . فاستعانه الذي من شيعته « 4 » . سلام عليكم لا نتّبع الجاهلين « 5 » . قل إن كان للرحمن ولد فأنا أوّل العائذين « 6 » . حكى أبو حاتم أنّه يقرأ شعر المتلمّس على الأصمعي ، وأراد أن يقول : [ البسيط ] أغنيت شأني فأغنو اليوم شأنكم * واستحمقوا في مراس الحرب أو كيسوا قال : فغلطت ، وقلت : أغنيت شاتي . قال : فقال الأصمعيّ بالعجلة : فأغنوا اليوم تيسكم ، وأشار إليّ ، فضحك جميع الحاضرين . وقدم محمد بن الحسن الفقيه العراق ، واجتمع الناس عليه يسألونه ويسمعون كلامه ، فرفع خبره إلى الرّشيد ، وقيل له : إنّ معه كتاب الزّيدية فبعث بمن كبسه وحمله وحمل معه كتبه ، فأمر بتفتيشها ، فقال محمد : فخشيت على نفسي من كتاب « الحيل » من الرّشيد فقال لي الكاتب : ما ترجمة هذا الكتاب ؟ فقلت : « كتاب الخيل » فرمى به . ونذكر الآن بعض ما أخذ على العلماء من التّصحيف قال كيسان : سمعت أبا عبيدة ينشد : [ البسيط ]

--> ( 1 ) في القرآن الكريم : فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [ ص : 3 ] . ( 2 ) في القرآن الكريم : وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ [ محمد : 31 ] . ( 3 ) في القرآن الكريم : صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً [ البقرة : 138 ] . ( 4 ) في القرآن الكريم : فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ [ القصص : 15 ] . ( 5 ) في القرآن الكريم : سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [ القصص : 55 ] . ( 6 ) في القرآن الكريم : قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) [ الزخرف : 81 ] .